الفيض الكاشاني
1673
الوافي
وأبطأت بالإجابة والمسارعة إليها كما سارعت إلى دواعي الدنيا وحطامها الهامد وهشيمها البائد وسرابها الذاهب . رب خوفتني وشوقتني واحتججت علي وتكفلت لي برزقي فأمنت خوفك وتثبطت عن تشويقك ولم أتكل على ضمانك وتهاونت باحتجاجك اللهم فاجعل أمني منك في هذه الدنيا خوفا وحول تثبطي شوقا وتهاوني بحجتك فرقا منك ثم رضني بما قسمت لي من رزقك يا كريم أسألك باسمك العظيم رضاك عند السخطة والفرجة عند الكربة والنور عند الظلمة والبصيرة عند تشبه الفتنة رب اجعل جنتي من خطاياي حصينة ودرجاتي في الجنان رفيعة وأعمالي كلها متقبلة وحسناتي مضاعفة زاكية أعوذ بك من الفتن كلها ما ظهر منها وما بطن ومن رفيع المطعم والمشرب ومن شر ما أعلم ومن شر ما لا أعلم وأعوذ بك من أن أشتري الجهل بالعلم والجفاء بالحلم والجور بالعدل والقطيعة بالبر والجزع بالصبر والضلالة بالهدي والكفر بالإيمان » . 8937 - 2 الكافي ، 2 / 592 / 31 / 1 السراد عن جميل بن صالح : أنه ذكر أيضا مثله وذكر أنه دعاء علي بن الحسين عليه السّلام وزاد في آخره آمين يا رب العالمين . 8938 - 3 الكافي ، 2 / 592 / 32 / 1 السراد قال حدثنا نوح أبو اليقظان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « ادع بهذا الدعاء اللهم إني أسألك برحمتك التي لا تنال منك إلا برضاك والخروج من جميع معاصيك والدخول في كل ما يرضيك والنجاة من كل ورطة والمخرج من كل كبيرة أتي بها مني عمد أو زل بها مني خطأ أو خطر بها خطرات الشيطان أسألك خوفا توقفني